مدخل الى التربية المقارنة
يعد أولويات العمل الإصلاحي في العملية التعليمية قابلة للاتفاق والاختلاف، ولكن المؤكد هو الاتفاق على أهمية خطوات الإنجاز الحقيقي في مسيرة التحديث، لذا فإن تطوير مناهج الدراسة لا يعني ضرورات التبسيط بقدر ما يعنيه من تحقيق الأهداف المتوقعة من تفعيل الفكر الطلابي في تعزيز روح الابتكار والحوار والمناقشة، وجدية الاطلاع، وإكساب مهارات التحليل والنقد وإبداء الرأي وحرية التعبير.الاطفال في دوامة المشاكل الاجتماعية
يعتمد بناء الاسرة على مقومات مختلفة، منها المقومات الدينية التي تعتمد على الاسس الاخلاقية والفكرية والعقائدية والقيّميّة، اضافة للمقومات العاطفية الايجابية التي تربط افراد العائلة من حب وتقدير واحترام وتعاون وتضحيات، ثم المقومات الاقتصادية التي عن طريقها تستطيع الاسرة ان تسد حاجاتها ويشعر افرادها بالامن والاستقرار والسعادة. أما المقومات الصحية وخلو الاسرة من الامراض المختلفة ان كانت جسمية او عقلية او نفسية، فإن لها دوراً فعالاً في دعم المقومات المذكورة سابقا من جميع الجوانب، وكلما كانت تلك المقومات متكاملة كلما كان صرح الاسرة متكاملاً، اما ان حدث خلل في احد هذه المقومات، وظهر عجز الوالدين في تحقيق وتلبية حاجات ومتطلبات الاسرة ادى ذلك الى صراع وا ضطراب و توتر في العلاقات العائلية والاسرية، و يؤدي بالتالي الى القلق والتوتر و الاضطراب النفسي لجميع افراد العائلة. ان اكثر ما يزيد حدة التوتر بين افراد الاسر هو التضارب والخلافات الحاصلة بين الزوجين، التي تبدأ في اول الامر بالنقد والسخرية والمناقشات الكلامية بين الطرفين و التي تؤدي بالتالي الى التوتر والغضب والسلوك العدواني احيانا. كما يؤدي هذا الى تصدع في التوافق الأسري المزمن. ويحدث احيانا اخرى عدم توافق أسري بشكل عام ان كان معنوياً أومادياً عندها تظهر المشاكل الاسرية على السطح، يمكن حل بعضها بالحسنى، والبعض الاخر يتعقد و يصعب تذليله وتخفيفه او حله، وقد تشتد المشاكل وتتوسع وتسبب في تفكك الاسرة الذي بدوره يؤدي الى انفصام عرى الزوجية وربما يؤدي الى الطلاق.دراسات تربوية
وإذا كان التطوير مطلبا في كل مناحي الحياة فهو يمتد من باب أولى تطوير التعليم من خلال العديد من القنوات كتطوير المناهج الدراسية تطويرا جذريا، وتطوير آليات المناهج باستخدام الوسائط التكنولوجية، وتشجيع المتفوقين ورعاية المتميزين، وتشجيع النشاط التثقيفي للطلاب، وأسس تقويم الأداء، وتنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس أملا في تأسيس جيل قوي يتمكن من الصمود في مواجهة التحديات والتنافسية، وتحقيق متطلب الجودة الذي أصبح التهاون فيه يمثل أمرا خطيرا يعوق الاندفاع إلى رؤية المستقبل ومراجعة قراءة الواقع.قضايا معاصرة في الإدارة التربوية
لقد حاول المؤلف تناول مواضيع حساسة تهم الإدارة التربوية في ضوء التحديات التي تعيشها يوما بيوم وفي ضوء عولمة المجتمعات وثورة الاتصالات وزيادة قيمة المعلومة، الآخذة بالتسارع منذ نهاية القرن الماضي وبداية القرن الجديد. ففي كل قضية ، حاولت التعرض للعديد من الآراء بهدف إخراج صورة واضحة وشاملة للقاري الكريم، املا في نهاية المطاف أن أكون قد قدمت خدمة لزملائي وطلبتي وكل من له علاقة أو يهمه الأمر ( كتبوا فقرأنا ونكتب فيقرؤون) فإن أحسنت فبتوفيق من الله وإن كان غير ذلك فحسبي أنني قد اجتهدت وأن النقص من سمة البشر.استراتيجيات التقويم في التربية المهنية
لقد حاولت في هذا الكتاب أن أقدم عرضا موجزا للتقويم من جهة وللتربية المهنية من جهة أخرى، وكذلك ربط العلاقة فيما بينهما، واستنتاج التوافق بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية للتقويم في التربية المهنية، لذا فإني ارجو من الله سبحانه وتعالى أن يكون هذا الكتاب عونا لطلبة العلم بشكل عام، وللباحثين التربويين بشكل خاص، وللمهتمين في مجالي التقويم والتربية والمهنية بشكل أخص.الأحداث الصادمة وعلاقتها بنزعة الملل لدى طلبة الجامعة
أن شخصية الأنسان وصحته تتأثر بالكثير من الظروف التي يواجهها ومن هذه الظروف والعوامل التي لها مساس مباشر في الحياة اليوميه العوامل الأجتماعية والثقافية والسياسية والعسكرية وغيرها. والتي تؤدي الى شتى الضغوط، خاصة مايرافق هذه الظروف من عدوان وحروب وأرهاب، والعراق بشكل خاص يعاني منذ فتره ليست بالقصيرة من مخلفات الأحتلال الأمريكي وما خلفه من أضطرابات سياسيه ودينيه وأقتصاديه أضافه الى أنتشار العصابات المسلحه والأرهابيه التي جعلت حياة الفرد عرضة دائمآ للتهديدات والمخاطر المتوقعه وغير المتوقعه، سواء كانت هذه الأحداث على شكل سطو مسلح أو قصف جوي أو تفجير أو تهجير، كذلك هو الحال عند فقدان أحد أفراد الأسرة. مع معاناة الأنسان العراقي من أذلال سواء على يد القوات المحتله أو ماأتبعها من تداخلات أقليميه أو معاناة أقتصاديه من خلال الهجرة والتهجير والعوز للمسانده الأجتماعيه والماديه، كل هذه الأحداث الصادمه على مدى السنوات العجاف وما تركته من أثار سلبيه مستمره أثرت على فعالية هذا الأنسان بالرغم من أن أستجابات الفرد تختلف لهذه الأحداث الصادمه والمؤلمه وذلك لوجود الفروق الفرديه فمنهم من ينهار ولا يقوى على المواجهة، ومنهم من يقع فريسه للمرض النفسي والجسمي، ومنهم من يواجه تلك الظروف الصادمه بقوة وعزيمه. ولاحظ الباحث من خلال عمله في الوسط الجامعي وجود مظاهر تعبر عن الضيق والضجر واللامبالاة واليأس من تسخن الظروف والعوامل ومارافقها وكل هذه المظاهر تندرج عمومآ تحت مفهوم الملل، الذي يعبر عن مستوى منخفض من الرضا عن مجريات الحياة لدى الطلبه والتي تدفعهم بأتجاه العزوف عن المشاركه أو التفاعل مع الأخرين في المواقف الأجتماعيه، وقد ترتبط نزعة الملل مع عدد من الصعوبات أو المشكلات أو الجوانب السلبيه في الشخصيه. بالرغم من أن الملل قد يثير الدافعية أحيانآ نحو التغيير. ولقد أشارة دراسة دراسة داهلن (2004) بأن الأفراد أكثر نزعه للملل يعبرون عن الغضب بطريقه مختلفه أي أنه أعلى وتيره في التعبير عن الغضب، فضلآ عن أنهم أقل تكيفآ في السيطرة على مشاعرهم وأكثر عدوانية بسبب النقص في التحضير لديهم، . ومن خلال مراجعة الباحث الأدبيات والدراسات السابقه أثارجمله من التساؤلات منها مامدى تأثير الأحداث الصادمه على النزعه نحو الملل. وكذلك عدم وجود دراسات تناولت الأحداث الصادمه وعلاقتها بالنزعه للملل.روح التربية
لا بدَّ أن القارئ العربي سيُدهش عندما يعلم أن أول نداء لتطوير التعليم وتحسينه كان فرنسيًّا، نعم! كان التعليم الفرنسي في المدارس والجامعات في نهاية القرن التاسع عشر قد وصل لمرحلة كبيرة من السوء لا يمكن السكوت عنها (كما يرى «جوستاف لوبون» مؤلف الكتاب)، فتشكلت اللجان الكبرى لبحث هذه المسألة، وكيف لا؟! والسبيل لأي نهضة حقيقية يعتمد على صلاح التعليم وجودته، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يكون ما دام أسلوب التعليم منحصرًا في قياس قدرة الطالب على الحفظ واستظهار المعلومات التي لا يلبث إلا أن ينساها بُعيد الامتحان، بينما الهدف الأسمى من التعليم هو خلق أجيال ذات شخصية قويمة قادرة على حل مشكلات مجتمعها والتعامل مع تحديات العصر. يسدي «طه حسين» للثقافة العربية صنيعًا مميزًا بترجمته لكتاب لوبون الشهير «روح التربية»، فنعم المؤلف والمترجم هما.دور برامج الأطفال في القنوات الفضائية العربية المتخصصة في تثقيف الطفل
التعصب وتأثيره على النسيج العراقي
تشكل ظاهرة التعصب أو العنف أو التطرف أبرز الظواهر الاجتماعية في عصرنا الحديث وقد شملت هذه الظاهرة كثيراً من المجتمعات الإسلامية وغيرها بل أصبحت هذه الظاهرة محط أهتمام الباحثين والدارسين في المؤسسات والمراكز العلمية، كما أصبحت مجالاً واسعاً للبرامج الإعلامية بصورها المختلفة، كما أن المجتمعات قد شغلت بهذه الظاهرة التي خرجت من كونها حالة محدودة إلى ان أصبحت ظاهرة دولية، وقد اختلطت فيها المفاهيم والتصورات، كما اختلطت الأسباب والدوافع، بل إن البعض مزج بين استخدام العنف المشروع الذي تجيزه الشرائع الدينية والقوانين الدولية كحالات التحرر والدفاع عن المقدسات والأوطان والحرمات، كما هو الحال في فلسطين وغيرها من البلدان المحتلة، وبين حالات العنف الموجهة ضد غير المقاتلين، فأصبحت صورة التعصب والعنف أو الإرهاب غير محددة المعالم.ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
كيف نصنع الطفل المعجزة
الأطفال معلمون صغار ساقتهم سُنّة هذا الوجود إلى عالمنا لنظن أنهم بنا يعيشون وعلى دمائنا ينمون ويتكاملون، والحقيقة أننا بهم نعيش وعليهم ننمو ونتكامل، هم يعطون أكثر مما يأخذون، فأحلامهم ليست أوهاماً ولا تخيلاتهم تصورات.. إننا هنا بصدد صناعة جيل، فصناعة الأجيال مثلها مثل أي صناعة بشرية، فهناك الكثير والكثير من دول العالم والتي تربعت على الصفوف الأولى عالمياً والتي دأبت على حصد ثمارها نتيجةً لتلك الدراسات العميقة، العلمية والعملية، ذات المقومات والأسس الصلبة، والمبنية بتأنٍّ شديد، كتب عنها السابقون الأولون، والباحثون المعاصرون. ولكي نصنع الجيل يجب أن نشخص نوعيات الأفراد وطبائعهم وأخلاقياتهم، ونلخصها في صفات الأطفال الصغار، فمنهم الطيب ومنهم العدواني ومنهم الخجول ومنهم المتمرد وغير ذلك، فتصرفات الأطفال وأنماطها كثيرة..دليلِ الآباءِ والأمَّهاتِ لطرقِ تحسينِ ذكاءِ اطفالِهِم
لا ينبع ذكاء الطفل من فطرته كطفل ذكي أو لا، إنما للمنزل والمدرسة دور كبير وأساسي في تكوين ذكاء الطفل. دراسات عدة اثبتت أن الأطفال الحاصلون على قدر كبير من التربية والبيئة الملائمة امتازوا بالذكاء، فعندما يؤمن الوالدين بأطفالهم يمكنهم أن يعطوهم الكثير دون أن يشعروا من خلال إيمانهم بهم وبقدراتهم والعمل على تنميتها وتنمية مواهبهم ايًا كانت. “نسمع كثيرًا عن أطفال ذو قدرات خارقة مثل استطاعتهم عمل حسابات كبيرة في سن صغيرة أو استخدامهم للكمبيوتر .. الخ اي املهارات التي تحتاج إلى تدريب مكثف فنتعجب كيف أمكنهم القيام بها!”التعليم الالكتروني
تكنولوجيا التعليم
الإرشاد النفسي والتربوي
الخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي
تعتبر الخدمة الاجتماعية إحدى المهن الاجتماعية التي ظهرت كاستجابة لمجموعة من العوامل الملحة.و تتبنى معاهد وكليات الخدمه الاجتماعيه اعداد الاخصائيين الاجتماعيين نظريا وميدانيا بالاسلوب الذي يؤهلهم لاكتساب الخبره والمعرفه والمهاره لكي يستطعوا ممارسة ادوارهمالمهنيه في مجالات الخدمه الاجتماعيه ومن ضمنها المجال المدرسي ولكن نجاح الاخصائي الاجتماعي في اداء دوره المهني المتمثل في مساعدة التلاميذ للاستفاده بالعمليه التعليميه ومساعدة المدرسه على تحقيق وظيفتها. وتعتبر بداية ظهور الخدمة الاجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تسببت مجموعة من المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والصناعية في بناء المجتمع الأمريكي إلى إيجاد مجموعة من الاحتياجات والتي نتيجة لعدم إشباعها تطورت لتتكون المشكلات، ومن هنا يبدأ دور الخدمة الاجتماعية في معالجة هذه المشكلات. ونتيجة لنجاح هذه المهنة في أداء دورها في المجتمع الأمريكي بدأت تنتقل إلى سائر أنحاء دول العالم، بل وأخذت تجتاح معظم القطاعات في المجتمعات مثل المجال الطبي والمجال الأسري والمجال التعليمي..الخ..و دور الأخصائي الاجتماعي يختلف عن دور المدرس ، فدوره لا بداية له ولا نهاية ، لا يتقيد بجدول المدرسة الرسمي ، إنما عمله في معالجة القضايا والمشكلات الاجتماعية والنفسية وغيرها للتلاميذ ، داخل المدرسة وخارجها ومتابعتها باستمرار طول مدة العام الدراسي ، والعام الذي يليه وهكذا ، ومفهوم الخدمة الاجتماعية هو تقديم خدمات معينة لمساعدة الأفراد والتلاميذ أما بمفردهم أو داخل جماعات ليتكيفوا على المشاكل والصعوبات الاجتماعية والنفسية الخاصة والتي تقف أمامهم وتؤثر في قيامهم بالمساهمة بمجهود فعال في الحياة وفي المجتمع ، وهي كذلك تساعدهم على إشباع حاجاتهم الضرورية وإحداث تغييرات مرغوب فيها في سلوك التلاميذ وتساعدهم على تحقيق أفضل تكيف يمكن للإنسان مع نفسه ومع بيئته الاجتماعية التي يترتب عليها رفع مستوى معيشته من النواحي الاجتماعية والسياسية.الاعلام التربوي والتعليمي
مهارات التواصل الاجتماعي
مشكلات طفل الروضة
تُعد مرحلة رياض الأطفال والتي تمتد من الثالثة إلى السادسة من العمر من أهم وأخطر مراحل الحياة الإنسانية، بما تمثله من تأثير في مستقبل الإنسان، كما أكد العلماء بأنها ذات أثر كبير في بناء شخصية الفرد، حيث يكتسب خلال هذه السنوات عاداته وسلوكه الاجتماعي وقيمه واتجاهاته، مع العلم بأن الطفل في هذه المرحلة أكثر استجابة لبرامج تعديل السلوك وأكثر تأثراً في البرامج التي تعمل على تنمية وتطوير النمو في جميع مظاهره.لقد حظيت مرحلة رياض الأطفال باهتمام علماء النفس بشكل عام وعلم نفس الطفولة فقاموا بإجراء الدراسات والأبحاث التي تساهم في فهم أعمق لطبيعة النمو في مرحلة رياض الأطفال وما هي العوامل التي تؤثر في بناء شخصية متكاملة لديهم، فاهتمام العلماء أخذ في الجانب الأول تحقيق الفهم الصحيح لهذه المرحلة وإلى طبيعة طفل الروضة، للمساهمة في تحقيق الهدف النمائي السليم، ولوقاية الأطفال من الوقوع في هذه المشكلات.كفايات المدير العصري للمؤسسات الإدارية والتربوية
إن مهمة التربوي لم تعد تقتصر على تقديم التعليم، بل تعدتها إلى مجالات أخرىكالتوعية الأمنية والصحية والغذائية... الخ. كما إن زيادة ثقافة المجتمع حملت التربية الدورالأول في مساعدة المتعلمين لأن يكونوا أفراداً صالحين في عالم يتطلب المعرفة والتفكير والعنايةوطرق حل المشكلات وقياس الكفاءة. ولهذا فعلى التربية أن تعيد النظر في نوعية ما تقدمهوكيفية تقديمه لمتعلميها وذلك للوصول إلى تطور أكبر ومساهمة وفاعلية أكثر. وهذا التطوريتطلب تنظيماً مركزاً لتحسين العملية التعليمية بشكل دقيق وبأقل جهد ووقت ومال، الذييمكن تحقيقه عن طريق التخطيط المتقن الذي يرسم الصورة المستقبلية المرجوة ويبين كيفيةالوصول إليها، فكما أن كل عمل ارتجالي يغلب على نتائجه الهدر والضياع، فإن أي عملمخطط له يتميز بحسن الاستثمار في الوقت والإمكانيات.برمجة وتصميم المواقع الالكتروني
الضغوط النفسية لدى المراهق ومفهوم ذاته
تحقيق الجودة والتميز في مؤسسات التعليم العالي: بحوث ودراسات علمية محكمة
المساءلة والفاعلية في الإدارة التربوية
الفكر التربوي الاسلامي المعاصر وسبل تفعيله
الدروس الميسرة في النحو والصرف والاملاء
الطفل الكفيف
التوجيه والإرشاد التربوي المعاصر
التعليم المفتوح والتعلم عن بعد أساس للتعليم الإلكتروني
المنظمات المتعلمة
ادارة العملية التدريبية - النظرية والتطبيق
دليل المقاييس والاختبارات النفسية والتربوية
دراسات في الإدارة المدرسية
المقاربة التطبيقية لديداكتيك الجغرافيا في ضوء بيداغوجيا الكفايات
أفرزت الأحداث المتسارعة التي شهدها العقد الأخير من القرن العشرين تغيرات كثيرة في النظم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كان لها تأثيرها المباشر وغير المباشر على منظومة التربية والتعليم ، وعلى الرغم من أن هذه التغيرات كانت أكثر وضوحا، وأعمق أثرا، وأبلغ مدلولا في الدول الصناعية المتقدمة، إلا أنها أصبحت ذات صبغة دولية تركت بصماتها قسرا واختيارا على الكثير من النظم التعليمية في المجتمعات المختلفة ...ولعل من أبرزها ذيوعا وانتشارا المقاربة بالكفايات، التي أضحت مقاربة عالمية في التدريس.منهج وموارد الامام النووي في كتابه تهذيب الاسماء واللغات
سيكولوجية اللعب
الإدارة الصفية
تصميم التدريس
مسرحة المناهج الدراسية
ادارة الجودة الشاملة TQM الاسس والنظرية والتطبيقية والتنظيمية
ادارة مراكز مصادر التعلم
تأثير الفيس بوك على الطلبة
تصميم التعليم
رؤية جديدة في تعليم الترجمة
القيادة الأكاديمية في مؤسسات التعليم العالي: بحوث ودراسات علمية محكمة
سياسة الإذلال
يرى التّصوّر التّقليدي أنّ المجرمين قد خالفوا النّظام الاجتماعيّ، والسّلام العام؛ ولذلك فإنّه يجب أن يُعاقبوا علانيةً، فوجود المتفرّجين يؤكّد على حُكم القاضي ويُسوّغه من جهة، ويحقّق هدف السُّلطة في ردع الآخرين عن تكرار الجريمة من جهةٍ أُخرى، وهذا الردع لا يأتي من الخوف من الأذى البدنيّ للعقوبة فحسب، بل من الخوف من الشعور بالخِزْي والعار، الذي لا يتحقّق إلّا بوجود شهودٍ على الإذلال الحاصل. لكن كيف تتشكّل المجتمعات التي تقبل مثل تلك الممارسات، أو حتّى تطالب بها؟ وما الأنظمة السّياسيّة التي تسمح بالإذلال، وما الأنظمة التي تحاول منعه؟ وهل يمكننا القول: إنّ الإذلال مرتبطٌ بفترة "العصور الوسطى المظلمة" فقط أم إنّ الحداثة "السّاطعة"، والمنيرة، والمتنوّرة قد جلبت معها أساليبَ جديدةً للخِزْي خاصّةً بها، واخترعت ممارساتٍ جديدةً للإذلال؟ في تحليلٍ مذهلٍ للأحداث التاريخيّة والمعاصرة، تُظهر المؤرّخة الألمانيّة أوتا فريفرت الدور الذي لعبه الإذلال في بناء المجتمع الحديث، وكيف استُعمل الإذلال والشعور بالعار الذي يولّده كوسيلةٍ للسيطرة، من عوالم السياسة إلى التعليم المدرسيّ، وأنّ فنّ الإذلال ليس شيئاً من الماضي فحسب، بل تطوّر ليناسب تغيّرات القرن الحادي والعشرين، في عالمٍ لا يكون الإذلال فيه من القوى السياسيّة التي تسيطر علينا فقط، إنّما من قِبَل أقراننا أيضاً.شخصية ديستوفسكي
في أيّ شيءٍ كتبه دوستويفسكي، كان يكتب عن بحوثه وتنقيباته الروحيّة، ويبحث عن حلولٍ للمسائل التي تقلقه، والتي لن تُحلّ، كما يدرك ذلك نفسه بوضوح. وجميع أبطاله، ومن بينهم المختلفون عنه أشدّ الاختلاف، من حيث تكوينه الأخلاقيّ، يصارعون المسائل التي صارعها دوستويفسكي نفسه طيلة حياته؛ فهو الأب الروحيّ لجميع أبطاله الرئيسين، بمعنى أنّه كان يمثِّل بالنسبة إليهم أنموذجاً. وليس هناك من شخصٍ واحدٍ، من الذين أبدعهم وخلقهم، لم ينسخه من ذاته، وإن كان على نحوٍ مغاير. إنّ حياة الشخصيّة العظيمة تغدو مفهومةً لنا بقدر ما نتمكّن من الغوص فيها، بنظرةٍ واحدةٍ، في كامل تنوّع خصائصها المتناقضة في أحيانٍ كثيرةٍ، لكنّها المنطلقة من جذرٍ واحد. وإذا لم نتمكّن من إنجاز ذلك فإنّنا بشكلٍ، أو بآخر، بصيغةٍ، أو بأُخرى؛ سنبسّط هذه الشخصيّة العظيمة ونفْقرها. إذا ما كُتبت سيرة حياة دوستويفسكي، بدون النظر في رواياته، فإنّها لا تساوي شيئاً، وسيكون من الاستحالة استعادة تكوين شخصيّته من دون أعماله. وليست السيرة التجريبيّة الواقعيّة لدوستويفسكي من أجل فهم رواياته وإدراكها بأقلّ أهميّةً عن رواياته ذاتها من أجل فهم شخصيّته. وعلى صفحات روايات دوستويفسكي يجري إحياء تاريخ البشريّة كلّه، وفكرها، وثقافتها، منعكساً في الوعي الفردي. من أجل فهم الأهميّة الحقيقيّة لدوستويفسكي، التي اكتسبها في عصرنا هذا، لا بدّ من حديثٍ صريح.المتنبي في ضوء الدراما
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!.. وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!.. إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي. ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الاشتباك معهم دون تحضير واستعداد مسبقين. فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها. وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس. وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً. والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر التصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها. وعلاقته بـالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة. وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من «قيم الأمة ورموزها». ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه. والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر. وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.هواجس الشعر
«القصيدة تكتب نفسها» . مقولةٌ تكاد أن تكون مضلّلةً، ولكنْ بالتدقيق، يتبيّن أنّها صحيحةٌ جدّاً؛ إذْ لا أعتقد أنّ شاعراً حقيقيّاً بدأ بكتابة قصيدة، وهو يعرف إلى أين سينتهي بها، أو إلى أين ستنتهي به . ويمكن القول، بطريقة أُخرى: إنّه ما من شاعرٍ انتهى من قصيدةٍ ووصل إلى حيث كان يتوقّع . إنّه يبدأ بشيءٍ، ثمّ حين ينفرد بالقصيدة، أو تنفرد به، يقع أسير شرطيّةٍ خاصّةٍ متعلّقةٍ بالقصيدة ذاتها، وبتجربته الدافعة والمولدة ذاتها، ثمّ بطبيعة الشعر وخصوصيّة الأدوات . إنّ مخزوناً داخليّاً يتفجّر ويلقي بمكنوناته، فيفرض نفسه على جوّ القصيدة، وأسلوب أدائها .البلشفيّة النظريّة والتطبيق
في عام 1920 سافر الفيلسوف وعالم المنطق والرياضيّات البريطاني برتراند راسل في زيارةٍ قصيرةٍ إلى روسيا، وهي رحلة حملت له الكثير من الإحباط، وجعلته فيما بعد من أبرز المنتقدين للبلشفيّة، أو "التجربة الروسيّة في الشيوعيّة"، بدون أن يعني ذلك تخلّيه عن دعم الاشتراكيّة كفكرةٍ، أو نهجٍ سياسي. في القسم الأوّل من هذا الكتاب، يسجّل راسل انطباعاته المباشرة عن تلك الزيارة، على صورة مشاهدات صحفيّة قام بها يساريٌّ ملتزمٌ وفيلسوفٌ من الطراز الأوّل. في حين يخصّص القسم الثاني النظريّ الفلسفيّ لعرض انتقاداته الرئيسة للماركسيّة والبلشفيّة؛ كانتقاد فلسفة التاريخ الماركسيّة، والدوافع النفسيّة المحرّكة للإنسان بحسب ماركس، وانتقاد رؤية البلاشفة للديمقراطيّة، ورفض تكرار التجربة البلشفيّة في الغرب. يعرض راسل أفكاره على القارئ العاديّ بأسلوبٍ سلسٍ بدون أن يعني ذلك تخلّيه عن عمق المعالجة. فتجربة راسل وعلاقته بثورةٍ آمن بها وعاين فشلها قد تلهم الكثيرين؛ لأنّها تعلّمهم أنّ تغيير العالم نحو الأفضل يأتي عن طريق الصدق والنقد، ومن خلال التعلّم من الأخطاء، وتفهم أولئك الذين ارتكبوها بمثاليّةٍ وشجاعة.