حِكَم النَّبي مُحَمَّد
وضع «تولستوي» هذا الكتاب دفاعًا عن الحق في مواجهة التزوير والتلفيق اللذين لَحِقَا بالدين الإسلاميِّ والنبي محمد— صلَّى الله عليه وسلَّم — على يد جمعيات المبشِّرين في «قازان»، والذين صوَّروا الدين الإسلاميَّ على غير حقيقته، وألصقوا به ما ليس فيه. فقدَّم تولستوي الحُجَّة وأقام البرهان على المدَّعين عندما اختار مجموعة من أحاديث النبي، وقام بإيرادها بعد مقدِّمة جليلة الشأن واضحة المقصد قال فيها إنَّ تعاليم صاحب الشريعة الإسلاميَّة هي حِكم عالية ومواعظ سامية تقود الإنسان إلى سواء السبيل، ولا تقلُّ في شيء عن تعاليم الديانة المسيحيَّة، وإنَّ محمدًا هو مؤسِّس الديانة الإسلاميَّة ورسولها، تلك الديانة التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مئتا مليون نفس (آن تأليف الكتاب). وقد وعد تولستوي في آخر كتابه بأنه سيؤلف كتابًا كبيرًا بعنوان «محمد» يبحث فيه المزيد من الموضوعات.ما يقال عن الإسلام
يمكن القول إن الكتب التي ألَّفها الغربيون عن الإسلام والأمم الإسلامية أكثرُ من أن تُحصى، متناولين كافة الموضوعات المتعلِّقة بعقائد الإسلام وحضارته وتاريخه، ولكن كتاباتهم لم تكن جميعها صائبة أو صادقة؛ بل حمل بعضها الكثير من الخطأ والكذب بحسن نية نتج عن بعض الجهل، أو بسوء نية مُتعمَّد مرجعُه التعصب؛ فكانت هناك دراسات موضوعية تحمل تجرُّد البحث العلمي وتطلب الحقيقة لذاتها، وأخرى تغلب عليها روح الطائفية الدينية أو العنصرية، فتنسب لحضارة الإسلام كل نقيصة، وتدَّعي على أبنائه ما ليس بهم من صفات. وقد جَمع العقاد أهم ما كُتب في الإسلام من آراء لكبار المؤلفين والأكاديميين، وناقش ما قالوه بمنهجه العلمي بعيدًا عن التعصب المتشنِّج؛ ليبين كيف تنظر النخبة الثقافية الغربية للإسلام، وبالتالي كيف يتشكَّل الرأي العام الغربي تجاه الإسلام.ملوك الطوائف ونظرات في تاريخ الإسلام
هذه فصول مترجمة من كتاب العلامة المستشرق «دوزي» وقد آثرنا نقلها إلى العربية لتبيان وجهة تفكير عالم أوروبي كبير، وهي — وإن خالفت آراءنا أحياناً في بعض مناحيها — جديرة أن تقرأ بعناية فائقة، فليس كل ما لا نرضاه من الآراء خليقًا بالطرح والإهمال. وإذا كان العلامة «فخر الدين الرازي» يقول في مقدمته لشرح «الإشارات» لابن سينا: «إن التقرير غير الرد، والتفسير غير النقد»، فما أجدرنا أن نقول بدورنا: «والترجمة أيضاً غير النقد»، لهذا اقتصرت على نقل آراء ذلك المستشرق بلا مناقشة أو تعليق إلا ما يقتضيه المقام من توضيح لما أعتقد أن أكثر القراء في حاجة إليه.حقوق المرأة في الإسلام
يحاول هذا الكتاب أن يرد أسباب الرجعية والجمود والتخلف التي وُصمت بها المرأة الشرقية إلى السياقات السياسية والاجتماعية والثقافية التي نشأت فيها، وهو بالمقابل يحاول أن ينفي فكرة اتصال ذلك بالدين. لذلك يعمل مؤلف هذا الكتاب على استدعاء الحقائق التاريخية للبرهنة على تلك الرؤية. فيكشف عن وضع المرأة في العصر الجاهلي ويقيم مقارنة بينه وبين عصر صدر الإسلام، ثم يبين لنا أن هذا الوضع لم يدم طويلًا؛ فمع تسلط الأتراك على الحكم في العصر العباسي، تدهورت مكانة المرأة، وعادت إلى غرفة الحريم من جديد، وتتابع التدهور حتى أُلغيت الخلافة العثمانية.دُوَلُ العَـرب وعُظَماء الإسلامِ
«دول العرب وعظماء الإسلام» هو أيقونة بارزة في تاريخ الأدب العربي، ودرة في تاج الأدب والشعر، تقع في أكثر من ألفي بيت، اتخذ أمير الشعراء فيها من كريم الشعر والبيان، ونظم الكلام، عينان في التاريخ تجريان، ابتعث بهما ماضي قد ولاه الزمان، وحلق حتى العنان، في سيرة خير الأنام، محمد صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين. واستكمل شوقي في كتابه متتبعا سير الرجال ومسيرة التاريخ في الإسلام بذكر دول العرب في العصور الأموية والعباسية والفاطمية. ومن الجدير بالذكر أن شاعرنا نظم هذه الأبيات، وقرض هذه الأشعار، وصاغها ألفظا ومعان ومبان، حين كان يتجرع مرارة البعد، وغصة الفراق، وألم الغربة، بعد أن أمر الإنجليز بنفيه من وطنه مصر، بمجرد تولي حسين كامل سلطنة مصر بعد خلع الخديوي عباس الثاني إبان الحرب العالمية الأولى، فاختار شوقي أن يذهب إلى ربوع الأراضي الأندلسية وبالتحديد برشلونة.ضحى الإسلام
سرت في «ضحى الإسلام» سيري في «فجر الإسلام» رائدي الصدق والإخلاص للحق، فإن أصبت فحمدًا لله على توفيقه، وإن أخطأت فالحق أردت، ولكل امرئ ما نوى، عنيت بضحى الإسلام المائة سنة الأولى للعصر العباسي (١٣٢–٢٣٢) هـ أعني إلى خلافة الواثق بالله، فهو عصر له لون علمي خاص، كما أن له لون في السياسة والأدب خاصًّا، امتاز بغلبة العنصر الفارسي، وبحرية الفكر إلى حد ما، وبدولة المعتزلة وسلطانهم، وبتلوين الأدب من شعر ونثر لونًا احتذي على كر الدهور، واختلاف العصور، كما امتاز بتحويل ما باللسان العربي إلى قيد في الدفاتر وتسجيل في الكتب، وما باللسان الأجنبي إلى لغة العرب، وهو في كل هذا يخالف العصور قبله والعصور بعده، مخالفة تجعله حلقة قائمة بنفسها، يصح أن تسمى، وأن تدرس، وأن تمَيَّز.مصر والحضارة الإسلامية
مثلت مصر للعالم الإسلامي واسطة العقد منذ فتحها المسلمون في القرن الأول الهجري، فكانت مصر منبع الثقافة، ومورد الغذاء الفكري، وحاضنة العلماء والأدباء، وأحد أهم مراكز العالم الإسلامي الثقافية، بل برزت في عهد الفاطميين كأكبر منازع للخلافة العباسية، بجوار دولة الأمويين في الأندلس. وتجانست مصر على مر التاريخ مع مكنونات الإسلام بلغته وثقافته وعقائده على عكس بعض الإمارات كتركيا والأندلس وإيران اللواتي ظللن على لغتهن وعاداتهن برغم خضوعهن للحكم الإسلامي. وفي هذه الدراسة يعرض لنا الكاتب «زكي محمد حسن» ما كرَّسته مصر لخدمة الحضارة الإسلامية، فساهمت فيها بنصيب وافر، وأنجبت كثيرًا من أعلام المسلمين في العلوم والآداب والفنون والسياسة، وهي محاضرة ألقاها الكاتب، ضمن سلسلة محاضرات نظمها الاتحاد المصري الإنجليزي عن مصر عام١٩٤٢م.في التصوف الإسلامي وتاريخه
أولاً: أن معظم أوائل الصوفية من أصل غير عربي كإبراهيم بن أدهم وشقيق البلخي وأبي يزيد البسطامي ويحيى بن معاذ الرازي. ثانياً: أن التصوف ظهر أولاً وانتشر في خراسان. ثالثاً: أن تركستان كانت قبل الإسلام مركز تلاقي الديانات والثقافات الشرقية والغربية، فلما دخل أهلها في الإسلام صبغوه بصبغتهم الصوفية القديمة. وهذا كلام أشبه بما ذكره كل من ثولك وفون كريمر في هذا الموضوع. رابعاً: أن المسلمين أنفسهم يعترفون بوجود الأثر الهندي. خامساً: أن الزهد الإسلامي الأول هندي في نزعته وأساليبه. فالرضا فكرة هندية الأصل، واستعمال الزهاد للمخلاة في سياحاتهم، واستعمالهم للسبح، عادتان هنديتان.ظهر الإسلام
ألَّف أحمد أمين «ظهر الإسلام» في أربعة أجزاء، تتناول في جملتها الحركات الاجتماعية والأدبية والفِرَقَ الدينية التي ظهرت في العصر العباسي الثاني، ويرتكز محور التحليل في الجزء الأول على وصف الحالتين الاجتماعية والعقلية بما اشتملت عليه الأخيرة من أعلام وتيارات ومدارس، وذلك منذ عهد المتوكل حتى أواخر القرن الرابع الهجري، وتُعد تلك الفترة هي الأوسع مجالًا والأخصب إنتاجًا في تاريخ الحضارة الإسلامية. وينتقل المؤلف في الجزء الثاني ليتناول تاريخ العلوم والفنون والآداب في القرن الرابع الهجري؛ وذلك في بحث بانورامي يحلق فيه فوق علوم التفسير والحديث والفقه وعلم الكلام وعلم الأخلاق والفلسفة والتصوُّف والنحو والصرف والبلاغة والأدب والجغرافيا والفن والزراعة والتجارة والإدارة والقضاء. أما الجزء الثالث فيخصصه المؤلف لدراسة الحياة العقلية في الأندلس منذ أن فتحها المسلمون إلى أن أُخرجوا منها. ويتناول الجزء الرابع من «ظهر الإسلام» المذاهب والعقائد الإسلامية وتطورها وصراعها ومستقبلها. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الجزء هو آخر ما خطته يد أحمد أمين قبل وفاته.فجر الإسلام
إن امتداد الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام إلى رقعة جغرافية كبيرة تضمنت في إطارها عدة حضارات وثقافات عريقة، لم يجعل المسيرة الفكرية والحضارية للأمة الإسلامية إبان القرن الأول الهجري مجرد مسيرة بسيطة، بل جعلها مسيرة مركبة، تمثل ملتقى لتمازج وتداخل العديد من الأفكار والعناصر، وقد مثلت الدولة الأموية جماع هذا الملتقى، ففيها اجتمع أثر الجاهلية والإسلام والمسيحية، وامتزج التراث اليوناني والروماني بالفارسي، كما كان للديانات الهندية أثر كبير في التكوين الحضاري، ويؤرخ أحمد أمين في هذا الكتاب لهذه الفترة الحيوية من التاريخ الإسلامي، حيث يتعقب فيها الحياة العقلية منذ صدر الإسلام حتى نهاية الدولة الأموية.التوظيف الحداثي لتفسير القرآن الكريم وإشكالياته
إن هذا هو الإبتلاء الحق الذي ابتلي به الإسلام على يد من يدعون بأنهم حَمَلَة الثقافة الإسلامية من الذين يأتمرون بأمر الأعداء عارفين أو جاهلين، ذلك ما جاء به نفر من العارفين المتقولين الذين ينتمون لجلدة بني البشر ويتكلمون بلسان عربي مبين، تربوا في المدارس الماركسية والمادية والإلحادية، وحرّفوا الكلِم عـن مواضعه، وبـاسم الاجتهـاد والتجديـد والعقلانية، ووقفوا ضد الأحكام النهائية القرآنية.يوم الإسلام
هو كتاب يصوِّر لنا أحمد أمين فيه صورة الإسلام عبْر مرايا العصور المتعاقبة؛ ويوضح لنا أهمَّ الركائز الأصولية، والمبادئ التشريعية التي يقوم عليها الإسلام وعوارضه في عصوره المختلفة حتي يومنا هذا، وقد كانت هذه النظرة باعثًا قويًّا على وضعه للكتاب تحت مظلَّة هذا العنوان، ويُبرز لنا الكاتب الإسهامات الإنسانية للحضارة الإسلامية التي تميَّزت بها على غيرها من الحضارات الأخرى، ومَنْ يقرأ هذا الكتاب يجد أنَّ الكاتب قد استقصى أحوال الدولة الإسلامية على اختلاف أزمانها؛ وبالتالي كُفل لهذا المُؤَلَّف أن يكون صورةً تحمل من التوثيق التاريخي، والثراء الديني ما يجعله كفيلًا بأن يوضع في زُمْرَة المؤلَّفات التاريخية المهمة.أصول الالفاظ غير الداخلة في الجذر الثلاثي في القران الكريم
الإدارة الإسلامية في عز العرب
عني «محمد كرد علي» في مُعظم كتاباته بقضية دحض الشبهات وإثبات زيف الأباطيل التي روَّجها المستشرقون عن الحضارة الإسلامية، ونحن هنا بصدد سلسلة محاضرات ألقاها بقاعة الجمعية الجغرافية الملكية بالقاهرة في رمضان عام ١٣٥٢ﻫ، موضوعها «براعة الإدارة في الإسلام»، ويتعرض فيها لتاريخ الإدارة في العصور الإسلامية بدايةً من عهد الرسول، وإدارته لمراحل الدعوة سواء السرية أو الجهرية، وكذلك بعد الفتح، كما يُبرز نجاح الخلفاء الراشدين في إدارة الدولة الإسلامية بعد وفاة الرسول، وصولًا إلى عهد العباسيين، ويثبت كذلك الابتكارات التي أحدثها المسلمون في نُظُم الفرس والروم الإدارية بعد فتحهم لممالكهم.الإسلام والحضارة الإنسانية
استطاع «العقاد» عرض الإسلام بخطابه العالمي الشامل للأمم جميعًا فلا يفرق بين جنس أو لون أو لغة، وأنه دين متفرد بين جميع الأديان، فاكتسب عراقة الحضارة التي جمعت كل الأمم تحت لواء واحد بعد أن فرَّقتهم الشعائر والقبائل والملل. في هذا الإطار يعرض الكاتب عبر مجموعة من المقالات لدور وإسهامات الإسلام في الحضارة الإنسانية؛ بتقديمه براهين الإيمان وانتشاره في أوساط العالم أجمع، ودوره في تحقيق التوازن بين العلم والإيمان، وانهيار وإفلاس القِيَم المادية والشيوعيَّة والإلحاد أمامه، مؤكِّدًا على أن التاريخ الإنساني إنما هو طريق الإنسانية جمعاء إلى الله، وأنه لا طريق سواه ولا سبيل غيره.الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه
وضع الكاتب هنا يده على سببين مهمين من أسباب حالة التأخر التي أصابت الأمة الإسلامية بعد أن سادت العالم، ألا وهما؛ جهل المسلمين بحقيقة الرسالة التي يحملونها، وعجز علماء الدين عن التبليغ عنه بصورة صحيحة. وهو بجرأته المعهودة، وبطريقته المُباشرة التي لا لَبْسَ فيها، يشرح بعض أحكام الإسلام التي لا غِنى لمسلم عن معرفتها، ويَرُدُّ على الكثير من الادعاءت الباطلة التي يروِّجها الغربيون عن الإسلام وأحكامه وشريعته. فتجد فيه توضيحًا للشباب لكثير من المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، وتحفيزًا للعلماء على أن يُغَيِّروا من طريقتهم في عرض الإسلام، وأن يتفانوا في خدمته.التفكير فريضة إسلامية
يحاول العقاد في هذا الكتاب الإجابة على سؤالين غاية في الأهمية؛ هل يتفق الفكر والدين؟ وهل يستطيع الإنسان العصري أن يقيم عقيدته الإسلامية على أساس من التفكير؟ يجيب العقاد بنعم؛ فيذكر آيات القرآن الداعية للتفكُّر، التي عظَّمت شأن العقل (وسيلة التفكر)؛ ويُنوِّه إلى أن القرآن الكريم لا يذكر العقل إلا بالتعظيم، ويدعو للرجوع إليه، بل يصل إلى نتيجة مفادها: أن التفكير وإعمال العقل فريضة إسلامية، وكيف لا وهو دين يخلو من الكهانة والوساطة بين العبد وربه؟! حيث يتجه الخطاب القرآني إلى الإنسان الحر العاقل ليحثه على أن يتفكر في آيات الله بالكون ونفسه؛ ليدرك حقيقة وجوده.الثقافة الإسلامية في الهند
بلغت مدَّة الحكم الإسلامي ﻟ «الهند» أكثر من عشرة قرون، أسَّس المسلمون خلالها واحدة من أرقى الحضارات الإنسانيَّة في شبه القارة الهنديَّة. ساهموا في لغاتها، فأضافوا لها اللغة «الأُردية» برسم حروفها العربية، تلك اللغة التي صارت لغة الأدباء والشعراء، وساعدت على الحَراك والتواصل بين أقطار البلاد، وبين الثقافة الهنديَّة وثقافات الشرق. ساهموا في حضارة بلادهم؛ شعرًا وأدبًا، فنًا ومعمارًا وتقدُّمًا في صنوف العلوم النظريَّة والتطبيقيَّة، في حِقبة تاريخية عمَّها الرخاء والازدهار. ترك مسلمو «الهند» موروثًا قيِّمًا للحضارة الهنديَّة والحضارة الإسلامية ككلٍّ. يأخذنا «عبد الحي الحُسني» في رحلة تاريخيَّة لاستكشافه؛ يُعرِّفنا بأعلامه، وإسهاماتهم الجليلة في مختلف المجالات.الشيوعية والإنسانية في شريعة الإسلام
أثار مَذهب الشيوعية الفلسفي منذ نشأته لغطًا فكريًّا ومناقشات فلسفية مُتعمقة، انقسمت ما بين مؤيد لهذا المذهب يرى فيه الخلاص الإنساني للبشر المُتعَبين والمُستعبَدين بواسطة أصحاب رءوس المال المُستغِلين، ومُعارضٍ يرى فيه مذهبًا غوغائيًا يؤلب الطبقات الاجتماعية على بعضها، ويصنع صراعًا دائمًا بين البشر. وقد رصد العقاد في هذا الكتاب مذهب الشيوعية مستعرضًا المنطلقات الفكرية التي استمد منها «كارل ماركس» نظريته، ويبين وجهة النظر الشيوعية في الاقتصاد ومشكلات المجتمع، كما يناقش نظرة الشيوعية للفنون والآداب، وموقفها المُرتاب والكاره أحيانًا للأديان، وأيضًا محاربتها للشعور بالقومية والانتماء الوطني، حيث اعتبرت ذلك نوعًا من الرجعية. وأخيرًا ناقش العقاد ما في الدين الإسلامي من قيم ومبادئ سامية تغني عن تلك الموجودة بالشيوعية.الطب النبوى
شرح اسماء الله الحسنى
نساء حول الرسول صلى الله عليه وسلم
الفرق بين الفرق
حاضر العالم الإسلامي
القواعد الفقهية وتطبيقاتها الفقهية والقانونية
السر الاعظم او سر الاسرار
هذا الجديد أو المفاجئ قد يشمل كل ناحية من نواحي الحياة عند البشر، فمن ناحية المأكل على سبيل المثال نجد ظهور أنواع طعام جديدة وغريبة بل وغير تقليدية والتي لم يعتد عليها الناس ولم يتخيلوا وجودها يوماً ما، لتصبح بعد ذلك أساسية في حياتهِم مثل شرائح البطاطا المقلية وأنواع السكاكر وغيرها كثير، كذلك نجد الجديد في المشرب كأنواع المشروبات الغازية ذات النكهات المميزة والفريدة، أيضاً في الملبس كالملابس المصنعة من الخيوط الصناعية والتي لم يُشاهدها أحد من قبل أو يعلم بوجودها قديماً، أضف إلى ذلك وسائل النقل الحديثة والتي لم يعهدها أحد من قبل كالطائرات وغيرها، ناهيك عن محيط العمل الجديد والمليء بالبرامج أو الأجهزة الذكية وأجهزة الاتصالات الحديثة مثل الجوالات وغيرها.القصّ والمقدّس في التراث العربيّ الإسلاميّ
منذ القرون الأولى لنشأة الحضارة العربية والإسلامية، نشأت علاقة وطيدة بين القصّ والمقدّس مُشكّلةً أصول التّراث العربي-الإسلامي الذي ضربت جذوره في عمق التاريخ وامتدّت إلى يومنا هذا. ينهل الكتاب من العلوم المختلفة كعلم الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع والسيميائيات وتاريخ الأفكار والتحليل النفسي ليتصدّى للتّراث الأدبي القديم برؤية ومنهج جديدَين، ويقدّم إلى الباحثين دراسةً متكاملة عن أحوال القصّ في علاقته بالمقدّس بين ثقافة الخاصّة وثقافة العامّة، حتى نهاية القرن السابع للهجرة.الحروف المقطّعة في القرآن: مفاتيح هندسة الكون والإنسان، الجزء الأوّل عرض تاريخي ومنهجيّة تأويليّة
جاء أسلوب القرآن الكريم بلغة رمزية تحتاج إلى منهجية تأويلية جديدة لتفكيكها. يقدّم الجزء الأول من الكتاب هذه المنهجية اعتماداً على آخر ما توصّلت إليه اللسانيات الحديثة. فيعرض قضية الرمزية في الحضارات القديمة ومدى ارتباط ما ورد في القرآن بها. ويخوض في لغته الرمزيّة كاشفاً أن الحروف المقطّعة هي علامات القرآن الهادية برمزيتها إلى ما تخفيه نصوصه من أسرار. تحيط هذه المقاربة المتعددة التخصصات بكم هائل من المعطيات العلمية وتقارنها بحقول دلالات الرموز لفهمها فهماً عملياً وإضافة دلالة معرفية جديدة تتيح للعلم بأن يتطوّر في ضوئها. إنها عملية مشوّقة وتلاقٍ بين الماضي والحاضر لبناء مستقبل معرفي.الحروف المقطّعة في القرآن مفاتيح هندسة الكون والإنسان: الجزء الثاني: تفكيك سورتَي «البقرة» و«آل عمران
بعد العرض التاريخي والمنهجية التأويلية للحروف المقطّعة في القرآن في الجزء الأول من الكتاب، يبحث الجزء الثاني في المجموعة الأولى من السبع المثاني، في تحليل رمزية الحروف «ألم» في فواتح سورتَي البقرة وآل عمران وتفكيك ما يتعلق بها من نصوص، من خلال: • تحليل رمزية قصة البقرة ومقارنتها بخلق الحياة بداية من الأساطير القديمة لمختلف الحضارات خاصة الفرعونية القديمة وصولاً إلى مقاربتها بآخر ما توصلت إليه المعارف العلمية. • تحليل رمزية عملية الاصطفاء في خلق آدم على الأرض ومقارنتها بنظرية التطور الداروينية، ثم مقاربتها علمياً في ضوء آخر التطورات العلمية. يكشف هذا الكتاب ارتباط الحروف بعناوين السور وبمضامين نصوصها، وأنّ ما سوف نستخرجه من نتائج لافتة لا يمكن أن يكون مصادفة أو اعتباطاً.المرأة في الإطار الإسلامي
بزغ نجم المرأة ببزوغ فجر الإسلام ونوره، فنالت حقوقها كاملة، وشعرت بقيمتها كإنسان له حقوق وعليه واجبات، وسيعلم القارئ الكريم، أن دعوى المروجين في العصر الحديث، بأن المرأة ما نالت حقوقها إلا مع بزوغ الثورات التي قامت، ضد المستعمر الذي كانت أهدافه في السيطرة على البلاد والعباد، والاستحواذ على مصادر الثروات، إن هو إلا كلام تدحضه حجة البيان في القرآن. وما نادى مناديهم وينادي به أتباعهم، ويتشدق به مروجو تلك الدعايات بأن المرأة ما نالت حقوقها، إلا في العصر الحالي، عصر العلم الحديث، نعم، لا ينكر ما نالته المرأة في عصر العلم عصر الرقي، من إخراجها من حصنها الحصين، من بيت الأسرة بيت العزة والكرامة ومن بيت الزوجية المبنية على الطهر والمودة والرحمة إلى ساحات العرض وأسواق التجمعات، إلى عرضها كسلعة تباع وتُشرى وتسترق، وترويج للسلع المعروضة في المراكز التجارية. أخرجوها من حصنها جوهرة محصنة مصونة، لأنهم لم يستطيعوا أن ينالوا من شرفها وكرامتها، لما كانت أماً محترمة وزوجة مصونة، لا سلعة يتداولها الرجال مرضى القلوب، يتخذونها خليلة لا حليلة، فظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، فكثر اللقطاء في العالم واختلطت الأنساب، فأصبح الكثير لا يعرف له أسرة ولا أباً ينسب إليه، وإن عرفت له أم، لأنها هي الأرض الخصبة التي خدعت بمعسول الكلام من الطفيليين، الذين يفسدون ولا يصلحون. والحقيقة التي لا مرية فيها، أن المرأة لما كانت تسير وفق التعاليم الإسلامية كانت محترمة، مطمئنة لمحافظتها على دينها وأخلاقها وكرامتها وأداء حقوق الوالدين والزوج وتربية الأبناء، وصلة الأرحام وتأدية حقوق الجيران، فنعمت بالحياة الزوجية السعيدة في ظل الإيمان والأمن والأمان.موسى والتوحيد
يبحث هذا الكتاب، الذي هو الجزء الثاني من سلسلة الإضافة القرآنية النوعية، الإضافات المتميزة لـلقرآن الكريم على مواضيع وقصص ونصوص سفر الخروج التوراتي، فـالقرآن هنا قد استرجع الأبعاد الرسالية والقيم الإنسانية والأدوار التاريخية المرتكزة على التوحيد، التي أدّاها موسى في تاريخ الأديان عموماً، وتاريخ بني إسرائيل على الأخص. ففي نحو أكثر من 200 «إضافة نوعية»، تتتابع الأحداث المعالَجَةُ قرآنياً بدءاً من الوحي إلى موسى بحمل رسالة التوحيد إلى فرعون، مروراً بالآيات الكثيرة التي عرضها موسى وهارون على فرعون وجنوده، وصولاً إلى الغرق الفرعوني والنجاة الإسرائيلية، انتهاء بملاقاة موسى للرب في جبل الميقات، ثم ضلال الشعب ونكوصه عند صعود موسى إلى جبل الميقات، وعبادتهم العجل الذهبي الذي صار لعنة بني إسرائيل الملازمة وسبب غضب الله الدائم.تاريخ التصوّف في الإسلام
غالباً ما نرى في كتابات المستشرقين أنهم قالوا إن التّصوّف ليس طريقة، ولا مذهباً خاصاً، ومقصودهم هو أنه لا يمكن أن يُعدّ التّصوّف مذهباً منظّماً ذا حدود معينة، وأن يُحسَب فرقة خاصة بين الفِرَق الإسلامية، بالمعنى اللغوي الصحيح، والتعريف الجامع والمانع لكلمة مذهب وطريقة، ومقصودهم من ذلك - أيضاً - هو أن تدوين معتقدات الصوفية أمر عسير، والصوفية أنفسهم غالباً ما يسمّون أنفسهم بالمتحرّرين من القيود، ويقولون: إننا قد قذفنا بكل تعصّب وتحزّب وتفرقة وراء ظهورنا، كما أننا بعيدون كل البُعد عن قيل المدارس وقالها، وجدال الاثنين والسبعين ملّة؛ لأن التشدّد والتعصّب في الدين أمر غير ناضج، وعدم النضج دليل الكفر ، والتّصوّف حال، وليس بقال، كما يقول حافظ الشيرازي: إذا كنتَ زميلنا في الدراسة فاغسل الأوراق؛ لأن علم العشق ليس في الدفتر وهناك حديث يُروى: أن الطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق، ولكنْ؛ كما يقول المستشرق الإنجليزي المعاصر المعروف، «رينولد نيكلسن» الذي اشتغل بالتّصوّف الإسلامي مدّة من الزمن، وكتب المؤلّفات العديدة في هذا الباب «مع كل هذا، توجد عند الفِرَق المختلفة الصوفية عدّة آراء وعقائد، يتفقون عليها جميعاً، ويمكن تسميتها بأصول التّصوّف» وبعبارة أخرى، يمكن أن نعدّ طائفة من الآراء والأفكار الأساسية التي اتفق عليها أقطاب الصوفية كافة أصولاً وقواعد ثابتة لمنهج التّصوّف.تجديد الدرس العقدي عند بديع الزمان سعيد النورسي - من علم الكلام إلى فقه الإيمان
الكتاب الذي بين أيديكم، أوّل باكورة علمية دبّجها يراع الدكتور معمر قول ( حفظه الله ) ، وهو في أصله رسالة علمية تقدّم بها إلى كلية العلوم الإسلامية، جامعة الجزائر ( 1 ) بن يوسف بن خده، تقدّم بها لنيل الماجستير في العلوم الإسلامية تخصص عقيدة، تابعت هذا البحث - مشرفا - منذ أن كان فكرة ثم خطّة ثم مشروعا، إلى أن استوى رسالة مكتملة، نوقشت عام 2005م .الخلافة الباطنة – أولياء صوفيون أبعد من السند و جيحون
بعد أن طلب مني (عبدو العربجي) أو (السلطان عبدو) - كما صار يُحب أن ندعوه- أن أكتب تاريخ دولته الجديدة، وأحسبه كان يعني تاريخه الشخصي، فهو -الحاكم- الملمح الوحيد لتلك الدولة التي أقامها في العراء على أنقاض ما هدمه الطاعون من حيوات البشر. أمرني ألا أتكتم على شيء من التفاصيل، مهما كانت جارحة، له أو لمن مروا في حياته، وهذا ما حدا بي لأن أتقصّى تفاصيل محطات حياة الحاكم، أمسكُ القلم، آلة العودة بالزمن إلى ما كان، أو ما لم يكن يوماً، وأرسم... النقطة الأولى التي بدأ عندها كل شيء، عندما نظر عبدو إلى عيني (عفيف النشواتي)، وقرر أن يكون أكثر من (لا شيء) بقليل، قرر أن يكون... ظلاً!الفناء الصوفي والنيرفانا البوذية (دراسة وصفية مقارنة)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد بدر التمام شفيع الخلق وحبيب الحق، السراج المنير، الرحمة المهداة للعالمين، إذ ليس في الخلق من خير دنيوي أو أخروي إلا ورسول الله محمد عليه الصلاة والسلام سببه، فإنه القاسم والله هو المعطي سبحانه وتعالى .جمال التواصل في الخطاب القرآني: المكي والمدني
إلى الشمس والقمر اللذَيْن يتعهدّان حياتي بالدعاء المنهمر توفيقاً وعناية ربّانية .... أمّي وأبي إلى الحبّ الذي يمنحني الحياة .... زوجي وأبنائي وأخويّ إلى الروح السامية التي ظلّت في غياهب الغيب تدعو لي .... جدّتي أمّ مصونالمكتبة الجهنمية - في أدبيات الديكتاتورية
اللغة البشرية بحر لا ينضب من المعاني والأفكار والمقاصد والمآرب الكامنة في سياق المواقف الحياتية المختلفة . ولقد تنازعتها عناية الباحثين في تخصصات عدة وزوايا مختلفة، من ذلك الدراسات اللسانية التي سارت بخطوات واسعة وتنوعت مقارباتها ومناهجها وأدواتها البحثية، التي تساعد في تسلق أسوار اللغة وسبر أسرارها وأبعادها وتحليل القول وما وراءه . ومنها القديم الحديث، والحديث القديم . ونحن اليوم نشهد حصيلة التراكمات المنهجية والخبرات المعرفية حداثة وتنوعاً ونضجاً . حيث يتجلى توظيف التقنيات والاهتمام بأطراف التواصل والاستعمال، والسياقات الداخلية والخارجية والدلالات المباشرة وغير المباشرة .عقائد ما بعد الموت
يرجع التاريخ الأقدم لظهور الإنسان - بحسب المكتشفات الأثرية والدراسات الأنثروبولوجية ونتائج التأريخ المطلق - إلى نحو مليوني سنة قبل الميلاد . وقد تمّ توثيق تلك البداية من خلال بقايا الهياكل العظمية البشرية التي عُثر عليها في العديد من المواقع الأثرية، مترافقةً مع أدوات حجرية صنعها الإنسان بشكل مقصود، واستخدمها في حياته اليومية . وتعدّ تلك المكتشفات من وجهتَي النظر الأثرية والأنثروبولوجية البداية الأولى للمشهد الثقافي العالمي، الذي يُقسم إلى مرحلتين أساسيتين، هما : عصور ما قبل التاريخ، والعصور التاريخيّة، ويُعدّ اختراع الكتابة في نحو عام 3200 قبل الميلاد الحدّ الفاصل فيما بينهما . وهكذا فإن معارفنا عن المرحلة الأولى تقتصر على الآثار المادية التي كشفت عنها بعثات التنقيب الأثري، بينما نستقي معارفنا عن مرحلة العصور التاريخيّة من خلال الآثار المادية والنصوص الكتابية .الحركة العلمية في خلافة المأمون
أصبح الأمر فى المشرق والمغرب تحت سلطان المأمون وهو سابع خلفاء بنى العباس، لقد كان المأمون فى ذلك الوقت واليًا من قبل والده على "خراسان" وكان يقيم فى عاصمتها "مرو"، وكان من الطبيعى أن يفضِّلها بعد أن انفرد بالخلافة. إنها تضم أنصاره ومؤيديه، فهو هناك فى أمان واطمئنان، وكان الفرس يودون أن يبقى "بمرو" لتكون عاصمة الخلافة، ولكنها بعيدة عن مركز الدولة، وهى أكثر اتجاهًا نحو الشرق، مما جعل سيطرتها على العرب ضعيفة، بل إن أهل بغداد أنفسهم دخلوا فى عدة ثورات ضد المأمون؛ حتى إنهم خلعوه أخيرًا، وبايعوا بدلا منه عمه إبراهيم بن المهدى. واضطر المأمون أخيرًا أن يذهب إلى بغداد وأن يترك "مرو" للقضاء على هذه التحركات فى مهدها. الإحسان إلى الشيعة: كان معظم أعوان المأمون من الفرس، ومعظمهم من الشيعة، ولهذا اضطر المأمون لممالأه الشيعة وكسبهم إلى جانبه، فأرسل إلى زعماء العلويين أن يوافوه فى عاصمته (وكانت مرو فى ذلك الوقت)، فلما جاءوه أحسن استقبالهم، وأكرم وفادتهم، وما لبث بعد قليل أن عهد بولاية العهد إلى "على الرضا" وهى طبعًا خطوة جريئة؛ لأن فيها نقلا للخلافة من البيت العباسى إلى البيت العلوى. ولم يكتفِ بهذا، بل غير الشعار من السواد وهو شعار العباسيين إلى الخضرة وهى شعار العلويين. ورغم اعتراض أقاربه من العباسيين، فإن المأمون كان مصرًّّا على هذا الأمر، إذ كان يعتقد أن ذلك من بر على بن أبى طالب -رضى الله عنه-. وجاءت عمة أبيه زينب بنت سليمان بن على، وكانت موضع تعظيم العباسيين وإجلالهم، وهى من جيل المنصور، وسألته: ما الذى دعاك إلى نقل الخلافة من بيتك إلى بيت على؟ فقال: يا عمة، إنى رأيت عليّا حين ولى الخلافة أحسن إلى بنى العباس، وما رأيت أحدًا من أهل بيتى حين أفضى الأمر إليهم (وصل إليهم) كافأه على فعله، فأحببت أن أكافئه على إحسانه. فقالت: يا أمير المؤمنين إنك على بِرِّ بنى علىّ والأمر فيك، أقدر منك على برهم، والأمر فيهم. ولكن لم يلبث "على الرضا" أن مات وكان ذلك فى سنة 203هـ/ 819م، وعلى كل حال لقد استطاع المأمون ببيعة "على الرضا" أن يقوى من سلطانه؛ لأنه بهذه البيعة أمن جانب العلويين. ولكن قامت ضد الخليفة المأمون ثورات عديدة اختلفت فى مدى عنفها وشدتها، واستطاع القضاء عليها جميعًا.القرآن برؤية عصرية
مشروعية السلطة في الفكر السياسي الإسلامي
صدر عن سلسلة "أطروحات الدكتوراه" في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب سمير ساسي مشروعية السلطة في الفكر السياسي الإسلامي، ساعيًا إلى مقاربة المسألة من خلال إشكالية "مشروعية السلطة في الفكر السياسي الإسلامي"، وكيف أسس لها فقهاء السياسة الشرعية في العصر الإسلامي الوسيط؟ وما حدودها وتأثيراتها في الفكر الإسلامي عمومًا، التاريخي منه والمعاصر؟ وما أثر ذلك في تجربة الاجتماع السياسي الإسلامي ونظامه؟ لقد كان موضوع نظام الحكم في الإسلام أهم الموضوعات التي أُشبِعت بحثًا في ما عُرِف بـ "فقه السياسة الشرعية"؛ إذ برزت الرؤى المختلفة عن تنظيم السلطة في دولة الإسلام، وعن السلطة بين النص المؤسِّس والتاريخ الواقعي. لكن حالت زوايا التناول والاختلاف المذهبي والسياسي وإشكالية العلاقة بين النص والتاريخ كلها دون غلق باب البحث مجددًا في هذه القضايا؛ ذلك أن الموضوع بقي - وسيبقى - مثيرًا للجدال رغم المساهمات الكثيرة التي تكاد لا تُحصى. ورغم أن أبوابًا مستقلة أُفردت في كتب علم الكلام للحديث عن السلطة وشروط قيامها وآدابها، ومن أن عددًا مهمًّا من الفقهاء والمفكرين ألّفوا كتبًا مستقلة في هذا الغرض، فإن الموضوع لا يزال يفرض نفسه في ساحة البحث لاعتبارات مختلفة. يقع الكتاب (380 صفحة بالقطع الوسط، موثقًا ومفهرسًا) في ستة فصول، موزعة في ثلاثة أقسام. المفاهيم السنية المؤسسة للمشروعية القسم الأول، "المفاهيم المؤسسة للمشروعية"، ثلاثة فصول. في الفصل الأول، "المفاهيم السُّنية المؤسسة للمشروعية"، يرى ساسي أن مشروعية السلطة لدى فقهاء أهل السُّنة والجماعة في العصر الوسيط قامت على جملة من المفاهيم، ارتبطت برؤية أهل السُّنة لمسألة الحكم وعلاقتها بالعقيدة، "وهذه المفاهيم هي مفاهيم الطاعة والمصلحة والاختيار والشورى وولاية العهد وأهل الحل والعقد والغلبة بالشوكة وأهل الوقت". وفي هذا السياق، يقول المؤلف: "كشف لنا تحليل خطاب فقهاء العصر الإسلامي الوسيط من أهل السُّنة عن وجود رؤية مشتركة بين الفقهاء في بناء نظام الاجتماع السياسي، ولا يمكن الاستناد إلى بعض الاختلافات الفرعية بين فقيه وآخر لبناء استنتاجات لا تسندها حجج قوية من خطاب الفقهاء ولا تدعمها وقائع التاريخ الناجز. وبناء على هذه النتيجة لا نرى مبررًا لما لجأ إليه بعض الباحثين من مقارنات بين هؤلاء الفقهاء؛ إذ تفترض المقارنة وجود اختلاف جوهري في النظر إلى أسس النظام السياسي أو مرجعيته، وهذا ما لا تدعمه مضامين النصوص التي بين أيدينا". المفاهيم الشيعية المؤسسة للمشروعية في الفصل الثاني، "المفاهيم الشيعية المؤسسة للمشروعية"، يجد ساسي أن المفاهيم الشيعية المؤسسة للمشروعية تترابط سببيًا؛ "فالقول بالنص والعصمة والوصية يفضي إلى رفض القول بإمامة المفضول مع وجود الأفضل. ويمكننا أن نقف على تقسيم ثنائي للمفاهيم الشيعية المؤسسة للمشروعية. في القسم الأول، تجسد مفاهيم النص والوصية والعصمة وعدم جواز إمامة المفضول على الفاضل التعبيرات الدينية والسياسية للرؤية الشيعية التي تقول بالأساس الديني للسلطة، في مقابل ثنائية النص والاختيار الذي تقول به السُّنة، في حين برز مفهوم الغيبة والتفويض أو ولاية الفقيه ونيابته عن الإمام المعصوم، محاولة للخروج من حالة الفراغ التي عاشها الفقه السياسي الشيعي بعد غيبة الإمام، ومحاولة للإجابة عن إشكالية من يمنح مشروعية ممارسة السلطة في غياب الإمام، أهوَ الفقيه أم الأمة أم كلاهما؛ فالغيبة أخرجت الشيعة من المأزق النظري الذي يفرضه القول إن لا مشروعية للسلطة خارج مرجعية الإمام وأمام عجز الشيعة الواقعي عن تغيير موازين القوة مع السلطة القائمة. وبصرف النظر عن أسباب الغيبة الدينية التي يقول بها الشيعة، فإن الغيبة مثّلت مخرجًا عمليًا ونظريًّا سمح للشيعة بالاحتفاظ نظريًّا بعدم إقرار مشروعية السلطة الغصبية التي تُجسّدها سلطة أهل السُّنة. وفي الوقت نفسه فتح الباب عمليًا للتعامل معها بما يحفظ حقوق الطائفة، وجاء مفهوم التفويض دعمًا لمحاولات الشيوخ المؤسسين من فقهاء الشيعة في اتجاه تجاوز حالة الفراغ". المفاهيم المشتركة بين الشيعة والسُّنة في الفصل الثالث، "المفاهيم المشتركة بين الشيعة والسُّنة"، يبين ساسي أن أهل السُّنة والشيعة الإمامية يتفقون في اعتبار العدل من مفاهيم التأسيس لمشروعية السلطة، بل هو جوهر هذه المشروعية؛ "فالعدل عند الشيعة لا ينفصل عن الطبيعة المقدسة للإمام، في حين هو شرط صحة عند السُّنة، لا تستمر السلطة إلا به. وهذا الخلاف يُبرز، على الرغم من اختلاف منطلقاته، قيمة هذا المفهوم في التأسيس لمشروعية السلطة. وبسّطنا القول آنفًا في علاقة العدل، حضورًا وغيابًا، بمشروعية السلطة، ووقفنا على أن العدل يُمثل جوهر نظام الحكم والمحدد لعقد الإمامة والعلاقة بين الحاكم والمحكوم مثلما صاغه الفقهاء من أهل السُّنة أو من الشيعة، لكن الصياغة كانت صياغة نظرية لم تمنع من وجود تعامل واقعي مع السلطة القائمة المنحرفة عن مبادئ العدالة، وذلك من منطلق مراعاة المصلحة، مصلحة الأمة عند أهل السُّنة ومصلحة الطائفة لدى الشيعة الاثني عشرية"، كما يقول. المرجعية السنية للمشروعية في القسم الثاني، "مرجعية المشروعية"، فصلان. بحسب الفصل الرابع، "المرجعية السُّنية للمشروعية"، إن قيام المرجعية على مبدأ الحاكمية يجعلها مُتعدّدة؛ نظرًا إلى اختلاف المتعاملين مع النص الأصلي ومصادر التشريع، قراءةً وفهمًا وتنزيلًا، ومتجدّدةً ومرنة بحسب الزمان والمكان، وهذا ما عبّر عنه الفقهاء بمفهوم "أهل الوقت"، وهي مرجعية تابعة، لا تخرج عن إطار النصوص الأصول. يقول ساسي: "يؤدي هذا الربط بين المفهومين، المشروعية والحاكمية، إلى تعدّد مؤسسات المراقبة في المجتمع؛ فإضافة إلى مؤسسة الفقهاء والمجتهدين الذين يتولّون مهمة استصدار الحكم بحسب النوازل، يعمل القضاء، الذي لا يخضع لسلطة من يُعيّنه من الأئمة، إلى جانب مؤسسة المظالم، على مراقبة حُسن التصرف وحماية حقوق الرعية من انحراف السلطة وفقًا لمبادئ الشريعة التي تعود في النهاية إلى مفهوم الحاكمية". المرجعية الشيعية للمشروعية في الفصل الخامس، "المرجعية الشيعية للمشروعية"، يجد ساسي أن من دلالة تأكيد مرجعية الإمام عند الشيعة، باعتباره مصدر المشروعية الوحيد للسلطة وفقًا لمنهج الأنثروبولوجيا السياسية، تجاوز الشيعة مفهوم الاجتماع السياسي؛ نظرًا إلى وضع المظلومية التي كانوا يحيون فيها في علاقتهم بسلطة أهل السُّنة، وترسيخ الفهم عند عموم الشيعة بأن الاجتماع السياسي الشيعي لا يتماسك بالسياسة ومراتبها وتفاضلها وقضائها، بل من طريق نصبه غياب الإمام بما يحمله من أبعاد رمزية وطقوسية ذات منحى ميثولوجي للفعل السياسي. فمن صفات هذا الإمام أنه صاحب الزمان، أي أن سلطته لا تقتصر على أهل الوقت الحاضر الذي تقول به السُّنة، بل تتعدّاه إلى مطلق العصور. نظر الشيعة إلى هذه العلاقة الأبدية في مستوى الزمن من خلال مفهوم الغيبة؛ أي الخروج الموقت من التاريخ من دون الانقطاع عنه إلى حين العودة المنتظرة. ويضيف المؤلف: "شكّل تمسّك الشيعة بالأساس الديني للسلطة عبر أطروحة الإمامة على امتداد سبعة قرون، بين القرنين الرابع والعاشر للهجرة، دليلًا على غلبة التلازم بين مشروعية السلطة ومرجعيتها من خلال حضور الإمام. ولم تبرز في هذه القرون نظرية سياسية تُتيح للفقيه تمثيلًا كاملًا للإمام المعصوم. ومنع الخلاف في مفهوم الحاكم ومعنى السلطة مع أهل السُّنة كل إمكان لتوحيد الرؤية السياسية بين الفريقين في مرحلة ما قبل الغيبة عند الشيعة، أي حضور الإمام". توظيف السلطة للمشروعية في القسم الثالث، "أشكال توظيف المشروعية"، فصلان. في الفصل السادس، "توظيف السلطة للمشروعية - تجلّياته ومبرّراته"، يذهب ساسي إلى أن جدلية القرب من النص والبعد عنه جعلت وصف السلطة والمعارضة يتغير بحسب موقع الموصوف من النص حتى وإن كان على رأس السلطة؛ "ذلك أننا إزاء نمط من الاجتماع السياسي لا يستمدّ مفهومه من التنظيم السياسي القائم، مثلما هو شأن الاجتماع السياسي الحديث، حيث الدولة تُحدّد مفهومي السلطة والمعارضة، بل إن الاجتماع الإسلامي يحتكم إلى جملة من المفاهيم، مثل مفهوم الأمة والجماعة والوحدة، وخوف الفتنة التي تعلو على التنظيم السياسي القائم على الرغم من هيمنته، فنحن نجد مثلًا نوعين من النظام السياسي: نظام الخلافة الذي تحوّل إلى تيمة رمزية مقدسة اقترنت بالدين على الرغم من ضعف حضورها الواقعي ونظام السلطنة الذي تحوّل إلى أداة الفعل في الواقع، وفرض على الاجتماع السياسي الإسلامي في العصر الوسيط نمطًا من الحكم والفقه والعلاقات، يصل أحيانًا إلى حد التناقض مع المفاهيم المؤسسة للمشروعية والضوابط الشرعية المرجعية العليا للسلطة في ذلك الاجتماع من دون أن يقطع الصلة بنظام الخلافة على ضعفه بحثًا عن مشروعية دينية تضمن له الطاعة المجتمعية". توظيف المعارضة للمشروعية يبحث ساسي في الفصل السابع، "توظيف المعارضة للمشروعية - مظاهره ومقاصده"، واحدة من أهم إشكاليات الاجتماع السياسي الإسلامي، وهي إشكالية علاقة المعارضة بالسلطة في أبعادها المختلفة؛ "ذلك إننا إزاء اجتماع سياسي مخصوص يتفق فيه الفاعلون على اختلاف مواقعهم بشأن المرجعية العليا لهذا الاجتماع، ويبدي الجميع تمسكه بمبدأ وحدة الجماعة التي تؤطر اجتماعها وتعلو على كل تنظيم سياسي، لكن تنزيل هذه المبادئ في واقع العمل باعد الشُقة بين المتفقين، فبدت قضايا الاتفاق والإجماع محل توظيف من الجانبين بما يخدم رؤية كل فريق". ويضيف المؤلف: "من المقاصد التي وقفنا عندها في مبحث توظيف المعارضة للمشروعية، مقصد تحقيق العدل، ورأينا جوهرية هذا المفهوم في الفقه السياسي للعصر المذكور، وتحوّل هذا المفهوم إلى قيمة موجهة للاجتماع السياسي فيه، بلغت درجة اعتباره قيمة مستقلة في ذاتها تعلو حتى على الاعتبار العقدي المؤسس لهذا الاجتماع من خلال التمييز بين العدالة الإلهية والعدالة العرفية التي تشمل جميع الناس، بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية، بتبرير مفاده أن العدل مقصد الدين كله، وصاغ هذا الفهم خطاب المعارضة تجاه السلطة صياغة ربطت معها المشروعية بتوافر العدل صفة للحاكم وفعلًا ناجزًا في ممارسة السلطة وشرطًا لإجازة البيعة ومنح المشروعية".فتاوى المرأة المسلمة
تحتاج المرأة المسلمة إلى مَنْ يقدم لها الردود الشرعية عن استفساراتها المختلفة، في كثير من أمور الدنيا والدين، وهي في أمسِّ الحاجة إلى تلك الفتاوى المخلصة الصادرة عن شخص موثوق بمعارفه وأفكاره ونواياه، في زمن كثرت فيه الفتاوى بغير علم إلى حد يصعب معه تصديق فتوى كل من يفتي .. في هذا الإطار يأتي هذا الكتاب وتبدو أهميته.اعرف نبيك
إن إعرف نبيك محاولة مخلصة للتعريف الموجز والعميق بسيرته العطرة في نسبه وأزواجه وأولاده وغير ذلك، كما أنه يتطرق إلى تفاصيل حياته الاجتماعية في حبه للخلق وتواضعه لأصحابه وحثه على الصلاح والتقوى ونهيه عن الفساد والعدوان.التصوف بين الافراط والتفريط
يحاول الكاتب في هذا الكتاب تقديم صور موضوعية وافية عن التصوف الإسلامي دون إفراط أو تفريط رغبة في استجلاء الحقيقة ودعوة لتحقيق الحوار الهادف البناء ولتقريب وجهات النظر المختلفة وتأليف القلوب المتنافرة.المنطق الاسلامي
يروم تلمس معالم الحضور المنطقي الأرسطي لدى مناطقة المشرق الإسلامي، وإبراز أهميته في تشكل الوعي المنطقي لديهم، وذلك من خلال مساءلة وتحديد مختلف العناصر المشكَّلة لذلك الوعي المعبر عن جانب مهم من التواصل العلمي بين الفكر اليوناني والفكر الإسلامي بالمشرق. تستند الأطروحة الأساسية لهذا الكتاب إلى القول بمساهمة أرسطو بحظ وفير وكبير في خلق خطاب فكري منطقي وتشكيله لدى مفكري المشرق الإسلامي ومناطقته، في أكبر معالمه وأهم اتجاهاته؛ وإذ نعتبر أرسطو أحد العناصر المساهمة في تشكيل خطاب عقلاني منطقي جديد لدى مفكري المشرق الإسلامي، فإن أهميته تكمن في الحفاظ على مكانة المنطق في الفكر العربي الإسلامي، فليست العلاقة التي نريد تبيانها بين أرسطو ومفكري المشرق الإسلامي ومناطقته، في سياق التراث الفلسفي الإسلامي، هي علاقة أيديولوجية، ولا هي علاقة تاريخية بوجه عام، بل هي علاقة فلسفية فكرية ومنطقية في المقام الأول، خاصة في سياق البعث والإحياء الفكري الفلسفي المنشود في الفكر العربي المعاصر. المؤلف: باحث مغربي في الفلسفة والمنطق. حائز الدكتوراه في الفلسفة، وحدة التكوين والبحث، من جامعة محمد الخامس (الرباط، المغرب). رئيس شعبة الفلسفة وعلوم التربية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، في كل من طنجة وتطوان والحسيمة (المغرب). من مؤلفاته: مفاهيم أساسية في علم النفس الاجتماعي (2015)؛ التنشئة الاجتماعية (2019)؛ أوليات نمط التفكير الفلسفي (2020).المعرفة والسلطة في التراث الإسلامي
يتناول موضوع علاقة المعرفة والسلطة بالتراث، وتحديدًا الإسماعيلية، التي خرجت من رحم العائلة الجعفرية، وتنسب إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، وهي الفرقة التي لا يزال لها ملايين الأتباع حول العالم. ولأن هذا النموذج من العرفان السياسي لا تزال تمثلاته قائمة إلى اليوم في الأنساق المجتمعية العربية والإسلامية، فقد سعى المؤلف للوقوف على عقلية السلطة التي تقوم على الولاء والطاعة، والتي تستند إلى روافد مختلفة من خلال حبكة الظاهر المتغير التابع الذي يمد ويسعف الباطن الثابت الذي تسكن فيه السلطة؛ هذه السلطة التي عملت على تشييد معرفة ضخمة، كأنها معرفة من أجل الآتي بشكل دائم، نظرًا إلى مدلولها الضخم الذي يعيد إنتاج المصلحة في كل فترة. وذلك بالرجوع إلى المسار السوسيولوجي التاريخي، في محاولة لفك شيفرة السلطة في الحاضر للغة العرفان السياسي. كاتب وباحث لبناني. حائز الدكتوراه في العلوم الاجتماعية من الجامعة اللبنانية في ميدان علم اجتماع المعرفة والثقافة (2020)، والماجستير في الأنثروبولوجيا من الجامعة اللبنانية. عضو في المجلس العربي للعلوم الاجتماعية. شارك في العديد من المؤتمرات والندوات، وله العديد من الدراسات والأبحاث والمقالات في عدد من الدوريات والمجلات العلمية والمواقع الإلكترونية.معجزات الأنبياء و المرسلين في ضوء القرآن والسنة
الكتاب يجمع جميع المعجزات منذ زمن آدم أبو البشر، مرورا بمعجزات أنبياء الله "نوح، وهود، وصالح، وزكريا، وسليمان، وإبراهيم، ولوط، وموسى، وعيسى، ويوسف، وأيوب، ويونس، وشعيب، وعزيز، ومحمد"، عليهم صلوات الله جميعا. ويطرح المؤلف في الكتاب كيفية الطريقة التي عاش بها كل هؤلاء الأنبياء وما تلك المعجزات، وكيف تلقاها أقوامهم، وأيضا الدروس المستفادة من هذه المعجزات.موسوعة عالم الإنسان في ضوء القرآن والسنة (في منظور علمي بحثي)
فى هذا الجزء من الموسوعة التي تتناول حقائق باهرة استقر العلم على تأييدها حول الإنسان نتعرف على النفس البشرية ونوازعها والعقل وماهيته.. والنوم وأسراره.. ونشهد الإنسان في جميع أطوار حياته, وكيف يمر بمراحل مختلفة في الخلق والفكر. وهل تقف قيمته عند الجسد المادي أم الذات الإنسانية الواعية اللامادية .. تلك الذات التي لا تموت ولا ينال منها تعاقب الزمن.معالم التصوف الإسلامى
في إطار من العرض البسيط والممتع وغير المخل يعرض الكاتب المعالم الرئيسية للتصوف، ويتنقل بنا من طبيعة التصوف بوصفه علامة إنسانية، إلى التفرقة بين المعاني الكثيرة لمعناه، إلى الفارق بينه وبين أشكال التصوف في الديانات الأخرى، ومحددا طرقه ومذاهبه وأدبه وغيرها من المضوعات ذات الأثرة في هذا المجال.كلمة
بكلمة ملهمة يُشعل الحماس، وبأخرى ينزع الأمل من القلب.. بكلمة نكسب الناس، وبأخرى نسقط من أعينهم.. بكلمة تنشب الحروب وتزهق آلاف الأرواح ..وكذا الحب يبدأ بكلمة، والزواج ينتهي بكلمة. وبكلمة ننال رضا الله والجنة، وبأخرى نخسر الدنيا والدين ... كل ذلك بكلمة!عن أثر الكلمة وأهميتها في حياتنا يدور هذا الكتاب.. قد يلقي الضوء على «كلمة ملهمة »، أو «كلمة سلبية » محبطة، قد يتناول كلمة مشهورة نتأملها ونعيش معها، قد تكون كلمة في آية أو حديث لنبي من الأنبياء نعيش معه ونتعلم منه؛ وذلك لأن سلامة الإنسان في حلاوة اللسان.